دعاء السوق , يجب عليك حفظه

بالتاكيد من المعروف انه يجب على جميع مسلم ان يستعين بالله فكل شيئ حتي دخول السوق لذلك جلبنا لكم دعاء السوق و بعض اداب المتسوقين فالدين .

 


دعاء دخول السوق روى فسنن الترمذى عن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عن الرسول صلى الله عليه و سلم ؛

 


 


انة قال ” لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 


لة الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو حى لا يموت،

 


بيدة الخير كله و هو على جميع شيء قدير،

 


كتب الله له الف الف حسنة،ومحا عنه الف الف سيئه و بني له بيتا فالجنه “.

أحكام و اداب المتسوقين نظم الإسلام كل نواحى حياة للفرد المسلم و المجتمع،

 


وقد اهتم العلماء بتوضيح الأحكام و الآداب المتعلقه بالسوق قديما و حديثا،

 


واقتصر بذكر مرجعين احدهما لعالم متقدم و هو احكام السوق للإمام الفقية ابي زكريا يحيي الكنانى الأندلسى المتوفى 289ه و الآخر لمعاصر و هو احكام السوق فالإسلام لأحمد الدريويش..

 


وفى ما يلى اهم الأحكام و الآداب الخاصة بالمتسوقين: ذكر دعاء السوق عند دخوله.

 


عدم ذهاب المسلم للسوق الا عند الحاجة،

 


لما فكثرة الذهاب على الأسواق حرص على الدنيا،

 


فعن ابي هريره رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: “أحب البلاد الى الله تعالى مساجدها،وأبغض البلاد الى الله اسواقها”.(رواة مسلم قال الإمام النووي: ابغض البلاد الى الله اسواقها لأنها اماكن يكثر بها الغش،

 


الخداع ،

 


الأيمان الكاذبة،

 


اخلاف الوعد بالإضافه الى الإعراض عن ذكر الله و غير هذا مما فمعناه.

 


فيفضل الا يصبح الشخص اول من يدخل السوق و لا احدث من يظهر منه ،

 


 


فإن هذا شر عظيم،

 


فقد روي الإمام مسلم عن سلمان الفارسى رضى الله عنه قال: ” لا تكونن ان استطعت اول من يدخل السوق و لا احدث من يظهر منها فإنها معركه الشيطان و فيها ينصب رايته”.

 


كما اضاف الإمام النووى فقوله فالسوق إنها معركه الشيطان)؛

 


فشبة السوق و فعل الشيطان بأهلها و نيلة منهم بالمعركة; لكثرة ما يقع بها من نوعيات الباطل كالغش و الخداع,

 


والأيمان الخائنة,

 


والعقود الفاسدة,

 


والنجش,

 


والبيع على بيع اخيه,

 


والشراء على شرائه,

 


والسوم على سومه,

 


وبخس المكيال و الميزان.

 


قوله وبها ينصب رايته اشاره الى ثبوتة هناك,

 


واجتماع اعوانة الية للتحريش بين الناس,

 


وحملهم على هذي المفاسد المذكورة,

 


ونحوها,

 


فهي موضعة و موضع اعوانة .

 


 


(شرح النووى على صحيح مسلم 6/8-9 افشاء السلام فهو من السنن الثابته عن الرسول صلى الله عليه و سلم،

 


فقد صح فالحديث عن عبدالله بن عمرو رضى الله عنهما ان رجلا سأل النبى صلى الله عليه و سلم: “أى الإسلام خير

 


قال: تطعم الاكل و تقرا السلام على من عرفت و من لم تعرف” .

 


(رواة البخارى و مسلم المحافظة على الصلاة و عدم الانشغال بالسوق عنها ،

 


 


وخاصة صلاه الجمعة؛

 


لأنها فرض على جميع مسلم و ربما امر الله بالسعى الى ذكر الله و الصلاة و ترك البيع لما به لهو عن الصلاة.

 


قال تعالى: يا ايها الذين امنوا اذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله و ذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا بالأرض و ابتغوا من فضل الله و اذكروا الله عديدا لعلكم تفلحون}.

 


[الجمعة:9-10] الالتزام بالآداب الشرعيه فالتخاطب و الكلام،

 


فلا يجوز للمسلم ان يرفع صوتة بالخصام … و أخذت الكراهه من نفى الصفه المذكوره عن النبى صلى الله عليه و سلم كما نفيت عنه صفه الفظاظه و الغلظة.

 


وأورد المصنف به حديث عبدالله بن عمرو بن العاص فصفه النبى صلى الله عليه و سلم،

 


والغرض منه قوله به ولا سخاب فالأسواق .

 


(فتح البارى 6/447 .

 


 


وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “إياكم و هيشات الأسواق”(رواة مسلم ،

 


 


ويعني بالهيشات؛

 


الخصومات و المنازعات و اللغط و ارتفاع الأصوات جمع هيشه و هي جمع هيشة.

 


كف الأذي عن الناس،

 


فعن ابي موسي رضى الله عنه قال: قال صلى الله عليه و سلم: “إذا مر احدكم فمسجدنا او فسوقنا و معه نبل-سهام فليمسك على نصالها،

 


او قال: فليقبض بكفة ان يصيب احدا من المسلمين منها شيء” .

 


(رواة البخارى و مسلم عدم قراءه القرآن الكريم فالسوق،لأن فقراءتة عدم تعظيم لما فالسوق ارتفاع الأصوات و الانشغال بالبيع و الشراء و عدم الاستماع للقرآن.

 


السماحه فالبيع و الشراء،

 


فعن جابر رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: “رحم الله رجلا سمحا اذا باع و إذا اشتري و إذا اقتضى”.

 


(رواة البخاري).

 


غض البصر من الرجال و النساء: قال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم و يحفظوا فروجهم هذا ازكي لهم ان الله خبير بما يصنعون .

 


 


وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن و يحفظن فروجهن .

 


[النور:31-32] .

 


 


التزام المرأه باللباس الشرعى بشروطة الشرعية.

 


كما قال تعالى: يا ايها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}.[الأحزاب:59] .

 


.

 


وقال تعالى: ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن}.[النور:31] .

 


.

 


فيحرم شرعا ان تتزين المرأه عند خروجها من بيتها،

 


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “أيما امرأه استعطرت بعدها خرجت،فمرت على قوم ليجدوا ريحها؛فهي زانية”.

 


رواة ابو داود و النسائي و الترمذى و قال حسن صحيح و حسنة العلامه الألبانى فصحيح الترغيب و الترهيب.

 


.

 


وينبغى الحذر الشديد من استخدام غرف القياس فمحلات بيع الألبسه النسائية لاحتمال وجود الات التصوير الخفية،

 


فعن عائشه رضى الله عنها انها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ما من امرأه تضع ثيابها فغير بيت =زوجها الا هتكت الستر بينها و بين ربها.

 


رواة الترمذى و قال حديث حسن و رواة ابو داود و ابن ما جه و صححة العلامه الألبانى فصحيح الترغيب و الترهيب .

 


 


.

 


شراء المواد التي يحتاجها الشخص فعلا و البعد عن التبذير و الإسراف،

 


فلا بد من ترشيد الاستهلاك،

 


والحرص على شراء منتجات المسلمين و مقاطعه منتجات الدول المعاديه للمسلمين مهما استطاع لذا سبيلا.

 


وايضا الامتناع من التسوق من المحلات التي تبيع المحرمات كالخمور.

 


التقليل من الاستدانه فلا يستدين الا للحاجة فعن عائشه رضى الله عنها: “أن النبى صلى الله عليه و سلم كان يستعيذ فصلاتة عديدا من المأثم و المغرم الإثم و الدين فقيل له: يا رسول الله،

 


ما اكثر ما تستعيذ من المغرم

 


فقال: ان الرجل اذا غرم أى استدان حدث فكذب و وعد فأخلف”.

 


(رواة البخاري)

ادعية السوق


88 مشاهدة

دعاء السوق , يجب عليك حفظه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.