قصة وعبرة , للعقول الراقية

يفضل البعض منا التعلم من القصص و اقوال الادباء او الفلاسفه العظماء و يظن ذلك النوع من الاشخاص انه يجب عليهم التعلم منكل المواقف التي تمر فحياتهم(حسب علم النفس).

 

فى احد الأيام شكت طفلة لوالدها ما تعانية من مشقات الحياة.

 


اخبرتة انها تعيش حياة تعيسه و لا تعلم كيف تتجاوز كل المصاعب التي تواجهها.

 


فما ان تتغلب على مشكلة ما حتي تفاجئها الحياة بمشكلة اكبر و أقسى.

كان و الدها طاهيا بارعا،

 


فلم ينبس ببنت شفة…بدلا من هذا طلب منها مرافقتة الى المطبخ.

وهنالك احضر ثلاث اوعيه ملأها بالماء و وضعها على النار.

 


وبمجرد ان بدأت بالغليان،

 


وضع حبات من البطاطا فالوعاء الأول،

 


حبات من البيض فالوعاء الثاني و حفنه من حبيبات القهوه فالوعاء الثالث.

 


وتركها تغلى دون ان يقول شيئا.

أصاب الطفلة الملل و بدا صبرها ينفد.

 


وراحت تتساءل عما يفعلة و الدها.

 


وبعد عشرين دقيقة،

 


اطفا الأب الطيب النار.

 


وأخرج البطاطا و البيض و القهوه و وضع كلا منها فو عاء زجاجى شفاف.

التفت بعدين نحو ابنتة و قال:

– “ماذا ترين؟”

– “بطاطا،

 


وبيض و قهوة!” اجابت مستغربة.

– “ألق نظره ادق!” قال الأب: “والمسى حبات البطاطا.”

وايضا فعلت الطفلة فلاحظت انها اصبحت طرية.

 


ثم طلب منها ان تكسر حبه البيض،

 


فلاحظت انها ربما اصبح اقسى.

 


اخيرا طلب منها ارتشاف القهوه فلاحظت انها لذيذة و رسمت على محياها ابتسامه خفيفة.

– “أبي،

 


ماذا يعني كل هذا؟” سألت الصغيرة فعجب.

وهنا شرح الأب قائلا:

– “كل من البطاطا و البيض و القهوه و اجهت نفس الظروف الماء المغلى الساخن لكن كلا منها اظهرت رد فعل مختلف،

 


فالبطاطا التي كانت تبدو قاسيه قوية،

 


اصبحت طريه ضعيفة.

 


والبيضه ذات القشره الهشه تحول السائل بها الى صلب.

 


اما القهوه فكانت رده فعلها فريدة،

 


لقد غيرت لون الماء و نكهته،

 


وأدت الى خلق شيء جديد تماما.”

صمت الأب قليلا بعدها و اصل:

– “ماذا عنك انت

 


عندما تواجهك ظروف الحياة الصعبة،

 


كيف تستجيبين لها

 


هل تبدين رده فعل كالبطاطا

 


كالبيض

 


ام كالقهوة؟”

قصص و عبرات



قصة وعبرة , للعقول الراقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.