قصص قبل النوم قصيرة عن الحب 2021 , رومانسية مطلقة

يعتمد البعض منا على قصص ما قبل النوم ليستطيع الدخول فثبات عميق و يفضل كذلك قصص الحب او الرومانسية القصيرة .

 


فى احد الشوارع الهادئه عاشت لارا مع عائلتها السعيدة.

 


كانت للارا صديقه تسمي رنا تسكن بالمنزل المجاور.

الفتاتين صديقتين منذ الصغر دائما مع بعضهما البعض،

 


فى المدرسة،

 


الجامعة و حتي بالعمل.

فى احد الأيام اتصلت رنا على صديقتها و أخبرتها بان هنالك امر مهم تريد ان تخبرها به.

 


وبالفعل اتفقت الفتاتين على المكان و الميعاد.

 


وصلت الاثنتين فالمعاد المحدد.

رنا: لارا مرحبا،

 


علي الرغم من انني رأيتك بالأمس الا انني افتقدتك بشدة.

لارا و هي تضحك: افتقدتني!

 


اذا فهنالك شيء كبير حدث.

 


اخبرينى سريعا.

رنا و هي تضحك: لم استطع ان اضحك عليكي.

 


تعالى نجلس لأخبرك ما حدث.

حكت رنا لصديقتها لارا عن الشاب الذي تقدم لخطبتها و عن مدي سعادتها به.

 


لكن بدأت علامات الحزن ترتسم على و جهها عندما و صلت لنهاية القصة.

لارا: ماذا حدث

 


اين ذهبت الابتسامة

 


اهو و الدك مره اخرى!

رنا: اجل!!

لارا: لا تقلقى هذي المره سأتصرف انا.

عادت لارا الى البيت و قصت على و الدها ما حدث و اخبرتة انها تحتاج الى مساعدته.

 


بالفعل قام الأب بما يجب و استطاع ان يقوم بإقناع و الد رنا.

أقيمت الخطوبة و كانت لارا مع صديقتها منذ ما يقرب من اسبوع قبل الحدث يقومون بتجهيز جميع ما يلزم لها.

 


كان جميع من ينظر اليهم يعتقد ان الفتاتين توأمين من شده تقاربهم و حبهم الشديد لبعض.

بعد ان انتهت الخطبة احتضنت رنا لارا بشده و هي تبكي و تضحك.

رنا: انا احبك عديدا،

 


فى بعض الأوقات اشعر بانه لو كان لى اخت لما احببتها بهذا القدر.

 


صمتت رنا و هي تحاول ان تغالب دموعها بعدها اكملت: لولاك لم تم ذلك اليوم.

 


انتى احلى هديه ربما يحصل عليها احد فهذا العالم.

*******************************************************************

عاد سعيد للعيش مع عائلتة فمنزلهم المتواضع بعد ان انفصل عن زوجتة بعد الكثير من السنوات المليئه بالخلافات.

 


ظل سعيد فغرفتة لا يريد الخروج منها بعد ان دخل فاكتئاب شديد،

 


فهو و على الرغم مما حدث،

 


الا انه ما زال يحب زوجته.

حاول جميع من و الدة و والدتة عديدا اخراجة من الغرفة،

 


الا انهم لم يفلحوا بذلك.

 


مرت عده ايام،

 


واضطر سعيد للخروج من الغرفه ليذهب الى عمله،

 


فصاحب العمل لن ينتظرة اكثر من ذلك.

مرت ثلاث سنوات،

 


حدث فيهم الكثير من الأشياء،

 


فزوجتة ربما تزوجت بآخر،

 


وتوفى جميع من و الدة و والدته.

 


شعر سعيد بانه لا يريد ان يمكث اكثر من هذا فتلك المنطقة،

 


فقرر السفر الى الخارج،

 


فهو لم يعد له احد.

وصل سعيد الى منزلة الجديد فالدوله الأخرى،

 


وبعد ان استقر قرر ان يظهر فجوله استكشافيه للمنطقة التي سيعيش فيها.

 


بعد ان عاد سعيد و جد على باب شقتة صندوق و عليه ملاحظه كتب عليها:

مرحبا بك فمنزلك الجديد.

حاول سعيد ان يعرف مرسل الصندوق،

 


الا انه لم يفلح فذلك،

 


فأخذة و دخل ليكتشف ان الصندوق فيه اكثر الأطعمه التي يحبها.

ظل الوضع كذا لعده ايام،

 


وسعيد لا يستطيع الوصول الى المرسل.

 


وفى احد الأيام،

 


وهو يظهر من سيارتة بعد ان عاد من عمله،

 


لمح بنت تصعد الى نفس البيت.

 


شعر سعيد بدقات قلبة تظهر من صدره،

 


فهو يعرف الفتاة.

مرت عده ايام و سعيد يحاول ان يصل الى مرسل الصناديق،

 


والي الفتاة دون جدوى.

 


وفى احد الأيام،

 


بعد ان ذهب الى السوبر ما ركت المجاور ليشترى ما يحتاجه،

 


وجد فاحد عربات التسوق العديد من الصندوق الذي دائما ما يجدة على باب بيته.

 


قرر سعيد ان يتوقف بالقرب من العربة،

 


فربما يصبح هو نفس الشخص.

مرت عده ثوانى كأنها ساعات على سعيد،

 


وفجأه ظهر صاحب العربه ليجدة رجل كبير و زوجته.

 


شعر سعيد باليأس الشديد،

 


فهو لا يعرفهم،

 


اذا فبالتأكيد ليسوا هم.

 


اكمل سعيد ما يحتاجة و عاد الى البيت.

كانت المفاجأه بعد ان نزل سعيد من سيارته،

 


فلقد و جد ان الرجل الكبير و زوجتة فالسوبر ما ركت يسكنون معه فنفس المكان،

 


فتأكد من انهم هم من يرسلون الطعام.

 


فى خلال ذهابة اليهم ليشكرهم و يعرف كيف انهم يعرفون الاكل الذي يحبه،

 


فوجئ بالفتاة التي لمحها من قبل تجرى على الرجل و هي تقول له ابي.

تسمر سعيد فمكانه،

 


وبدء باستعاده شريط من الذكريات يعود الى اكثر من عشرون عام.

 


فالفتاة هي اول حب له فحياته.

كانت جده الفتاة تسكن بالقرب من بيت =و الديه،

 


وكانت الفتاة طوال اجازتها تمكث عند جدتها.

 


رأها سعيد اول مره عندما ذهب ليأخذ للجده بعض الاحتياجات،

 


فسعيد هو الشخص الذي كان يقوم برعايه الجده فغياب الفتاة.

تعرف سعيد قليلا على الفتاة فتلك الفترة،

 


وأحبها و بدلتة الفتاة نفس الشعور،

 


الا ان اي منهم لم يفصح عن مشاعرة لأى احد.

 


مرت الأيام و عادت الفتاة الى عائلتها و كان تذهب فقط فايام الاجازة الى بيت =الجدة.

 


بعد ان توفيت الجدة،

 


لم تعد الفتاة تخرج،

 


وحاول سعيد ان ينساها مع الوقت،

 


بعد ان علم استحالة الوصول اليها،

 


وتزوج و مرت حياته.

رأت الفتاة سعيد و لاحظ جميع منهم ارتباك الآخر.

 


شعر الأب بذلك بعد ان شاهد احمرار و جنتى صغيرته.

 


ابتسم الأب فهدوء و ذهب فاتجاة سعيد.

الاب: سعيد،

 


كيف حالك

 


لقد انتقلت حديثا و لم نستطع الترحيب بك بشكل جيد.

قصة قبل النوم قصيرة عن الحب 2021



قصص قبل النوم قصيرة عن الحب 2021 , رومانسية مطلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.